ابراهيم الأبياري

224

الموسوعة القرآنية

الثامن : تقديم المسند ، فتقديم الخبر على المبتدأ يفيد الاختصاص ، إذ تقديم ما رتبته التأخير يفيده . التاسع : ذكر المسند إليه ، ومنه قوله تعالى : اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ في سورة الرعد . العاشر : تعريف الجزءين ، يفيد الحصر حقيقة أو مبالغة نحو قوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ فهو يفيد الحصر كما في : إِيَّاكَ نَعْبُدُ أي الحمد للَّه لا لغيره . الحادي عشر نحو : جاء زيد نفسه . الثاني عشر نحو : إن زيدا لقائم . الثالث عشر نحو : قائم ، في جواب زيد إما قائم أو قاعد . الرابع عشر : قلب بعض حروف الكلمة ، فإنه يفيد الحصر ومنه قوله تعالى : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها فالقلب للاختصاص بالنسبة إلى لفظ الطاغوت ، لأن وزنه على قول : فعلوت من الطغيان . كملكوت ورحموت ، قلب بتقديم اللام على العين ، فوزنه فلعوت ، ففيه مبالغات ، التسمية بالمصدر ، والبناء بناء مبالغة ، والقلب ، وهو للاختصاص ، إذ لا يطلق على غير الشيطان .